تقسيم PDF حسب الإشارات المرجعية إلى فصول

هل لديك ملف PDF طويل بجدول محتويات — كتاب أو تقرير أو دليل أو أطروحة — وتحتاج إلى كل فصل كملف مستقل؟ يقسّم PDFMax ملف PDF حسب إشاراته المرجعية، فيحوّل كل عنصر في المخطّط إلى مستند منفصل. اختر مستوى الإشارة الذي تريد التقسيم عنده، ويصبح كل قسم ملف PDF مستقلًا ونظيفًا مُسمّى لتسهيل الفرز. إنه مجاني بالكامل، بدون تسجيل ولا برامج للتثبيت. تعمل الأداة مباشرة في متصفحك على الجوال أو الكمبيوتر، فيبقى ملفك على جهازك. ارفع، اختر مستوى، ونزّل فصولك في ثوانٍ.

تقسيم PDF حسب الإشارات المرجعية →

مجاني 100%بدون تسجيليعمل في المتصفح

لماذا تختار هذه الأداة

كيفية تقسيم PDF حسب الإشارات المرجعية

  1. ارفع ملف PDFاسحب ملف PDF وأفلته في الصفحة أو انقر لتحديده من جهازك. يجب أن يحتوي الملف بالفعل على إشارات مرجعية (مخطّط أو جدول محتويات).
  2. اختر مستوى الإشارة المرجعيةحدّد مستوى الإشارة الذي تريد التقسيم عنده — مثلًا العناصر الرئيسية لتقسيم كتاب إلى فصول، أو مستوى أعمق للأقسام.
  3. قسّم الملفابدأ التقسيم. يقرأ PDFMax شجرة الإشارات وينشئ ملف PDF منفصلًا لكل عنصر عند المستوى المختار.
  4. نزّل فصولكنزّل الملفات الناتجة، المسمّاة بأسماء إشاراتها، إما كل ملف على حدة أو كأرشيف واحد.
تقسيم PDF حسب الإشارات المرجعية →

الأسئلة الشائعة

هل الأداة مجانية الاستخدام؟
نعم. تقسيم ملف PDF حسب الإشارات المرجعية على PDFMax مجاني بالكامل. لا يوجد تسجيل ولا اشتراك ولا علامة مائية تُضاف إلى ملفاتك.
هل ملفي آمن وخاص؟
تعمل الأداة في متصفحك وهي مصمَّمة للحفاظ على خصوصية مستندك. لا تحتاج إلى إنشاء حساب، ولا يُشارك أي شيء مع أحد.
هل أحتاج إلى تثبيت أي شيء؟
لا. لا شيء لتنزيله أو تثبيته. تعمل مباشرة في أي متصفح حديث على Windows أو Mac أو Android أو iOS.
هل تعمل على الجوال؟
نعم. تعمل الأداة على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب. فقط افتح الصفحة في متصفحك وارفع ملف PDF.
ملف PDF الخاص بي لا يحتوي على إشارات مرجعية — هل ستعمل؟
تقسّم هذه الأداة باستخدام الإشارات الموجودة في الملف، لذا يحتاج ملف PDF إلى مخطّط أو جدول محتويات. إن لم يكن لديك أيٌّ منها، استخدم بدلًا من ذلك تقسيمًا عاديًا حسب نطاق الصفحات أو عددها.
هل ستفقد الملفات المقسَّمة جودتها؟
لا. يحتفظ كل فصل بالنص والخطوط والصور والتخطيط الأصلي تمامًا كما في ملف PDF المصدر — لا يُعاد عرض الصفحات أو ضغطها.